حبيبتى...
كم تؤلمنى شكوى الكلمات...
لا تطيق حملاً لمعنى رسم بمأقيك السود..
وبياض أصفى من قلب الجليد
ذبت يوم نظرت إلى عينيك دهشة..
كيف أن الكون تلخص فيهما
فى لحظات أهديت إلينا فى صبح وليد
.....
ما أجمل الكون الذى أهديتنى ذاك الصباح
ونجمات الفجر..
تتألق شامخة فى مقلتيك فى انتظار الشمس.
رباه....
تقدس من وهبك ذاك الإشراق..
كم أحتار..
من أضفى على هذا الصبح الخاص المخصوص بنا
كل هذا الإشراق...
الشمس؟!..
كم ألف شمس عانقت صبحا ولم يكن أبدا بهذا الإشراق...
إنه وجهك المتشح بغلالة من حب وعطر..
كم تمنيت أنت تزور أناملى كل بساتين وجهك العبقري المنطق...
وأن تقطف شفاهى كل ازهاره النورانية..
نعم كل أزهاره...
أنا لا أقلق أن ينضب الزهر...
فوجهك جنتى ونعيم مقيم.
.............
سامحينى
كل ما كتب فى وجهك فقط...
لن أكتب عنك فأنا أخاف أن أفتن فيك
كم تؤلمنى شكوى الكلمات...
لا تطيق حملاً لمعنى رسم بمأقيك السود..
وبياض أصفى من قلب الجليد
ذبت يوم نظرت إلى عينيك دهشة..
كيف أن الكون تلخص فيهما
فى لحظات أهديت إلينا فى صبح وليد
.....
ما أجمل الكون الذى أهديتنى ذاك الصباح
ونجمات الفجر..
تتألق شامخة فى مقلتيك فى انتظار الشمس.
رباه....
تقدس من وهبك ذاك الإشراق..
كم أحتار..
من أضفى على هذا الصبح الخاص المخصوص بنا
كل هذا الإشراق...
الشمس؟!..
كم ألف شمس عانقت صبحا ولم يكن أبدا بهذا الإشراق...
إنه وجهك المتشح بغلالة من حب وعطر..
كم تمنيت أنت تزور أناملى كل بساتين وجهك العبقري المنطق...
وأن تقطف شفاهى كل ازهاره النورانية..
نعم كل أزهاره...
أنا لا أقلق أن ينضب الزهر...
فوجهك جنتى ونعيم مقيم.
.............
سامحينى
كل ما كتب فى وجهك فقط...
لن أكتب عنك فأنا أخاف أن أفتن فيك
0 التعليقات:
إرسال تعليق